مثل ما كانوا فكونوا

همسات ثلاث
الهمسة الأولى
فريق العمل الذي بحق فريقا واحدا لعمل دؤوب الكل يعمل برضى ربه ويخدم وطنه لاينتظر من احد ثناء ولاينظر لأجر دنيوي وان كان هذا حقه
يتفانى الكل كأنهم عقد فل فلا يكاد أن تجد أحدا إلا وهو منصهر في عمله مابين لجنة ادارية تواصل الأيام بالليالي سهرا لتوفر سبل الراحة لزملائهم في اللجان الأخرى ومابين لجنة ميدانية تبحث في كل ميدان لما يسهل العمل وإبراز الجهود فلهم مني كل الحب والتقدير وسيروا إلى الأيام سدد الله خطاكم
الهمسة الثانية
إلى أصحاب الرايات البيضاء والمناديل الخضراء إنهم رجال الكشافة قادة وطلابا إلى من شمر عن ساعد المجد منذ الوهلة الأولى كانوا في مقدمة الصف فهم بحق جند الوطن المجهولين الذين إذا حضروا أشرقوا وأضاءوا شهد لهم الجميع شهادة الصادق تعاملوا مع الحدث بحب الوطن نصبو الخيام والناس نيام وتعاملوا مع الجو والغبار باقتدار فلهم قلبي وحبي
الهمسة الثالثة
إلى رجال التطوع في زمن يظن الناس أن روح التطوع ماتت وان شبابنا غلبت عليهم الأنانية وحب الذات ولكن ما رأينا من جهد مبذول وعمل مخلص لايزال من ذاكرة الجميع أنهم رجال مركز الخدمات التطوعية فسيروا إلى الأمام
عثمان حكمي
المدير التنفيذي لمخيم الإدارة العام بمخيم الإيواء بأحد المسارحة
العودة